الحياة الزوجية

كيف اجعل زوجي يسمع كلامي ولا يرفض لي طلب: 8 خطوات عملية ليقول لكِ “نعم” دائما

كيف اجعل زوجي يسمع كلامي ولا يرفض لي طلب

على الرغم من أننا كلنا نملك أذنين متشابهتين إلا أن طريقة معالجة الدماغ لما نسمعه تختلف بين الجنسين. تشير الدراسات إلى وجود اختلافات في طريقة معالجة الدماغ للمعلومات السمعية بين الرجال والنساء.

فقد أظهرت دراسة أجراها الدكتور مايكل فيليبس أخصائي السمع العصبي في كلية الطب بجامعة إنديانا، أن النساء تميل إلى تفعيل جانبي الدماغ أثناء الاستماع بينما يميل الرجال إلى تفعيل جانب واحد فقط. هذا ما يُفسر سعي بعض النساء للبحث عن طرق كيف اجعل زوجي يسمع كلامي ولا يرفض لي طلب.

ولكن بدلاً من البحث عن حلول “سحرية” بيكفي اتباع بعض الحيل البسيطة لتأكيد وصول صوتك بوضوح هذا ما سنوضحه لكِ خلال المقالة لجعل شريكك يقول “نعم” لأي شيء تريدينه تابعي القراءة.

لماذا لا يستمع الأزواج لزوجاتهم؟

يتردد على الألسنة أحياناً بطريقة فكاهية أن الزوج هو أفضل من يحفظ الأسرار، ليس لأنه موثوق به فحسب، بل لأنه قد لا يكون مُنصتًا في الأساس. تُجسّد هذه النكتة الى موقف مألوف في بعض العلاقات الزوجية، حيث يبدو الزوج كأنه ينظر إليك دون أن يصغي تتحدثين إليه وهو في عالم آخر. إليكي بعض أبرز الأسباب.

1. ميل الرجال للاستماع العملي

الرجال يميلون إلى الاستماع العملي، يركزون على فهم المشكلة الحالية والحلول المحتملة. فعندما تبتعد الزوجة عن الموضوع وتضيف تفاصيل غير ضرورية، قد يشعر الرجل بالملل ويغلق آذانه. بينما تميل النساء إلى الاستمرار في الشرح حتى لو خرجن عن الموضوع، مما قد يزيد الأمر صعوبة على الرجل.

إقرأ أيضا:كيف اعاقب زوجي على عدم اهتمامه بي؟ 5 طرق لجعله يهتم بك

ببساطة، يفضل الرجال التركيز على المشكلة والحل، بينما تميل النساء إلى شرح التفاصيل والسياق. هذا الاختلاف في أسلوب التواصل قد يؤدي إلى سوء فهم وانسداد في التواصل.

2. يشعر الزوج أن التزام الصمت هو أفضل طريقة

لجأ بعض الأزواج كاستراتيجية للتعامل مع الخلافات الزوجية إلى التظاهر بالصمم، خاصةً عندما يشعرون بأن نقاشات معينة مدرجة على جدول أعمال الزوجة ستؤدي إلى صراعات محتملة.

في هذه الحالة يرى الزوج أن زوجته كثيرة الطلب وعنيدة، وأن إيقافها عن الحديث أمرٌ صعب، ممّا يجعله يتوقع حدوث مشادة.

لذلك يعتقد أن التظاهر بعدم السمع هو الحل الأمثل لمنع تفاقم الأمور، ودفع الزوجة إلى الهدوء من تلقاء نفسها.

3. الشعور بقلة الرجولة

يواجه بعض الأزواج صعوبة في الاستماع إلى زوجاتهم دون الشعور بفقدان الرجولة. قد ينبع هذا الشعور من الخوف من أن الاستماع يعني “الموافقة” على مشاعر الزوجة أو “الرضوخ” لمطالبها.

كمحاولة للسيطرة على الموقف يلجأ الزوج إلى إلى تجاهل زوجاتهم أو معاملتهن بصمت كوسيلة لتجنب الاستماع لمطالب زوجته، ظنًّا منه أنّ ذلك سيخلصه من الالتزام بها.

4. مشاعر الإهمال والهجوم في الزواج

يشعر الأزواج كما تشعر الزوجات بالإهمال، بأن زوجاتهم لم تعد لطيفة معهم بل في حالة هجوم دائم. قد تبدأ المحادثة بنبرة هادئة، لكنّها سرعان ما تتحول إلى ساحة معركة لتصفية الحسابات.

إقرأ أيضا:كيف أجعل زوجي يفكر بي طوال الوقت

فتبدأ سلسلة من الشكاوي ويعتقدون أن هدف الزوجة هو إثبات عدم كفاءتهم في حلّ مشاكلها. وللتجنب الوقوع في هذا الفخّ يلجأون إلى تجاهل زوجاتهم.

5. محادثات النساء لا تثير حماسهم

ففي الواقع، تتنوع اهتمامات ورغبات الرجال بشكل كبير، تماماً كما تتنوع اهتمامات ورغبات النساء. فمنهم من يجد متعة في التحدث عن مواضيع عاطفية وعميقة بينما يفضل البعض الآخر التحدث عن مواضيع عملية أو تقنية.

دراسة حديثة أشارت إلى تفسير علمي وراء ذلك. فوفقا للدراسة أغلب للرجال يمكنهم التركيز على حديث المرأة لمدة ست دقائق فقط قبل أن يفقدوا انتباههم. ويرجع ذلك إلى أنهم يجدون هذه المحادثات غير مثيرة للاهتمام بالقدر الكافي.

في المقابل يمكن للرجال إجراء محادثات لساعات مع أصدقائهم حول مواضيعَ تهمّهم، مثل الرياضة والسيارات والسياسة.

كيف اجعل زوجي يسمع كلامي ولا يرفض لي طلب

الأن ندرك أن جعل شريكك ينصت باهتمام تام قد يكون مهمة صعبة أليس كذلك؟ فعادةً ما يميل معظم الرجال، أو بالأحرى الأزواج، إلى التركيز على السلوكيات بدلاً من الكلمات. لذا، لكي تجعليه ينصت إليكِ حقا عليكِ التأكد من حصولكِ على كامل انتباهه.

لن يساعدكِ البدء بمحادثات عميقة في تحقيق ذلك، بل ستحتاجين إلى تهيئة الأجواء لشعوره بالراحة أولاً، ثم البدء بـ “المحادثة”. إليكِ بعض النصائح المجربة والموثوقة لكيف اجعل زوجي يسمع كلامي ولا يرفض لي طلب لضمان حصولكِ على آذانٍ صاغية لكل ما تقولينه حتى لا يرفض طلبك:

إقرأ أيضا:9 طرق كيف يمكن للمرأة أن تكون نقطة ضعف الرجل دون أن يلاحظ

قبل البدء بالحوار

1- تعلمي فن التفاوض مع الزوج

أولى خطوة رئيسية عن كيف اجعل زوجي يسمع كلامي ولا يرفض لي طلب هي تعلم كيفية التفاوض. هذا الامر مهم ليس فقط لتنفيذ طلباتك بل أيضاً للحفاظ على علاقتكم الزوجية سليمة. لذا، ينبغي أن تكوني مستعدة لاستخدام بعض أساليب التفاوض.

قبل كل شيء نذكرك بإظهار الاحترام والتقدير لزوجك أثناء المحادثات. لا تكشفي عن استعدادك للتفاوض مباشرةً. انتظري كيف يستجيب زوجك أولاً، ثم قدمي اقتراحات أخرى إذا لزم الأمر. تذكري أن التفاوض يتطلب صبرًا ومرونة لذا لا تستعجلي الأمور. فن التفاوض بين الزوجين يكون مفيدا خلال إتباعكِ النصائح التالية:

  • لا تطلبي أكثر من طلب في وقت واحد في كل مرة.
  • استعملي مبدأ الندرة بالتوضيح عن أنّ طلبكِ خاص ومؤقت وأنه لن يتكرر مرة أخرى.
  • استفيدي من مبدأ المعاملة بالمثل بالتعبير عن استعدادكِ لتقديم تنازلات أو مساعدته في المقابل.
  • استخدمي “أنا” بدلاً من “أنت” وابحثي عن نقاط الالتقاء من خلال التركيز على ما يجمعكما بدلاً من الاختلافات.
  • كوني مستعدة للمساومة وتقديم تنازلات معقولة للوصول إلى حلّ وسط.
  • دمج أسلوبك الأنثوي الذي يكسر تجاهل الرجل خلال التفاوض.

2- تحديد الوقت والمكان المناسبين

تقع العديد من النساء في فخ سوء إختيار الوقت والمكان المناسبين، لا تبدأي الحديث إذا كان زوجك مشغولا بأمر آخر فهذا لن يساعدك على إيصال أفكارك بفعالية بل قد تؤدي إلى تجاهل متعمد من قبله.

بدلاً من ذلك اختاري وقتا مناسباً للحديث عندما يكون زوجك في حالة راحة ولا يشعر بأي ضغوط أخرى. فإذا كان مرهق أو تظهر عليه علامات الإنزعاج من يوم عمل طويل فالأفضل تأجيل المحادثة إلى اليوم التالي. باختيار الوقت المناسب ستزيد فرصتك وتسهل عملية التواصل مع زوجك مما يزيد من احتمالية موافقة زوجك على طلبك.

أثناء الحوار

3- عبري عن حبك أولاً

التعبير عن الحب هي أيضا من أهم طرق كيف اجعل زوجي يسمع كلامي ولا يرفض لي طلب. حيث هذا الأمر يخلق جواً من الود والاحترام المتبادل الذي يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على استجابة الزوج لطلباتك ويطيعكِ طاعة عمياء.

يمكنك التعبير عن حبك من خلال الكلمات الطيبة، الأفعال الصغيرة التي تظهر الاهتمام، مثل تحضير وجبة يحبها، أو حتى لمسة رومانسية أو هدية غير متوقعة.

4- كوني واقعية بشأن طلباتك

الواقعية في الطلبات تحقق تنفيذها بشكل أفضل وتزيد من إحساس الأطراف بالرضا. ينصح دائماً بجعل الطلبات واضحة ومحددة ومعقولة حيث يمكن أن تثير الطلبات الزائدة أو غير الواقعية مقاومة ورفضا من زوجك.

من المهم تقييم الطلبات والتأكد من واقعيتها بما يتوافق مع إمكانياتكما المادية والزمنية وأن تكون هناك مرونة واستعداد للتعديل أو الوصول لتسويات.

5- إنتبهي على لغة جسدك ونبرة صوتك

الخبراء يؤكدون أن لغة الجسد لها دور مهم في العلاقة الزوجية. وقد يكون للإشارات غير اللفظية تأثير أكبر من الكلمات نفسها. الصدق في التعابير، الاتصال البصري، واستخدام إيماءات تعكس التفتح والاستعداد للحوار، كلها عوامل تساهم في خلق جو من الثقة.

تجنبي إخافته بلغة جسد صارمة مثل التوتر ونبرة صوت مرتفعة فهم المفتاح لتعزيز علاقتكم وجعلكم أكثر ميلاً للإصغاء وتلبية الطلبات. حافظي على تواصل بصري لطيف، وتحدثي بنبرة هادئة وواضحة. اقتربي منه قليلاً لإظهار اهتمامكِ ورغبتكِ في الاستماع إليه. من خلال هذه التصرفات سيصبح مطيعاً لكِ وسيشعر بالراحة ممّا يصبح أكثر قابلية للتفاعل معكِ.

6- التزمي بالموضوع ولا تتفرعي

يعرف الرجال بأن لديهم فترات تركيز قصيرة كما ذكرنا في السابق، لذلك من المهم أن تجعلي رسالتك واضحة ومباشرة. تجنبي الخروج عن الموضوع أو إدخال معلومات غير ذات صلة، فقد يؤدي ذلك إلى فقدان اهتمام زوجك. ركزي على نقطة واحدة محددة في كل مرة واستخدمي أمثلة ملموسة لشرح وجهة نظرك.

على سبيل المثال إذا كنت تطلبين منه قضاء عطلة نهاية الأسبوع فلا تتحدثي عن مشاكلك في العمل أو عن مشاحنات مع جيرانك. ركزي بدلاً من ذلك على أفكار محددة عن أماكن قضاء العطلة مثل زيارة مكان أو مطعم جديد . سيساعدك ذلك على إبقاء زوجك مشاركا في المحادثة وزيادة فرص الحصول على ما تريدينه.

7- أظهري له جديتك

عندما يحاول زوجك التقليل من شأن المشكلة أو تجاهلها، حافظي على هدوئك. اسعي لجعله يفهم مشاعرك احتياجاتك ووضّحي له أهمية الطلب وتأثيره السلبي عليكِ إذا لم يتم تحصلي عليه.

8- كوني صبورة ومرنة

الصبر أعظم سُبل كيف اجعل زوجي يسمع كلامي ولا يرفض لي طلب. بالصبر يُخلق جو من الاحترام المتبادل، فعندما يشعر الزوج بأن زوجته صبورة وغير متعجلة في الحصول على الردود فإنه يميل إلى الاستماع اليها بانتباه أكبر.

لذلك من المهم أن تمنح الزوجة وقتا كافيا لزوجها ليعبر عن وجهة نظره مع الإصغاء بتمعن ودون مقاطعة. في حال كان الزوج غير مستعد للحوار أو النقاش، يُنصح بتأجيله إلى وقت يكون فيه أكثر راحة.

أكدت الدراسات على أن الصبر والمرونة يمكنهما تحويل التحديات التي قد تواجهها أي علاقة زوجية إلى فرص لتقوية الروابط وتعميق التواصل بين الزوجين. في نهاية المطاف العلاقات الناجحة لا تقوم على الكمال بل على القدرة على التكيف والتواصل بفعالية.

الأخطاء الشائعة التي يجب الإبتعاد عنها

  1. سوء اختيار الوقت
    • مناقشة الأمور المهمة عندما يكون زوجك متعباً أو مشغولاً أو تحت ضغط.
    • مقاطعة زوجك أثناء مشاهدة التلفزيون أو قراءة الجريدة أو ممارسة هواية.
  2. نقص الاستماع
    • عدم الانتباه إلى ما يقوله زوجك.
    • مقاطعة زوجك أثناء حديثه.
    • الشعور بالملل أو عدم الاهتمام أثناء حديث زوجك.
  3. التعبير السلبي
    • استخدام لغة سلبية مثل “أنت دائمًا” أو “لا تفعل أبدًا”.
    • انتقاد زوجك أو إهانته.
    • التركيز على أخطائه بدلاً من صفاته الإيجابية.
  4. فرض وجهة نظرك
    • محاولة إقناع زوجك بوجهة نظرك دون مراعاة وجهة نظره.
    • رفض التنازل أو حلّ الوسط.الإصرار على أن تكون الأمور في طريقكِ.
  5. التهديد والابتزاز
    • تهديد زوجك بالعواقب السلبية إذا لم يفعل ما تريدين.
    • محاولة التلاعب بزوجكِ عن طريق الشعور بالذنب أو العاطفة.
    • استخدام المال كوسيلة للسيطرة على زوجكِ.
  6. إهمال المشاعر
    • عدم الاهتمام بمشاعر زوجك واحتياجاته.
    • البقاء عابسة الوجه أو متجاهلة لزوجكِ.
    • عدم إظهار الحبّ والتقدير لزوجكِ.
  7. المقارنة
    • مقارنة زوجكِ بالرجال الآخرين.
    • التذكير بفشل زوجكِ في الماضي.
    • التباهي بإنجازاتكِ أمام زوجكِ.
  8. إهمال التواصل
    • عدم قضاء وقتٍ كافٍ مع زوجكِ.
    • عدم التحدث حول مشاعركِ واحتياجاتكِ.
    • إهمال الرومانسية والحميمية في العلاقة.
  9. عدم احترام الحدود
    • التطفل على خصوصية زوجكِ.
    • محاولة التحكم في كلّ جوانب حياة زوجكِ.
    • عدم احترام آرائه وقراراته.
  10. الاستسلام بسهولة
    • التخلي عن محاولات التواصل مع زوجكِ عند مواجهة أول عقبة.
    • عدم بذل الجهد الكافي لحلّ المشكلات.
    • الاستسلام لليأس والتخلي عن العلاقة.

خاتمة

في ختام المقال عن كيف اجعل زوجي يسمع كلامي ولا يرفض لي طلب، من المعروف أن إيجاد نوع من التوازن والتفاهم المتبادل بين الأزواج يُعتبر حجر الزاوية لأي علاقة ناجحة. وقد برزت مؤخرا مواضيع تتعلق بكيفية التواصل البناء بين الزوجين ومن بينها السعي لإيجاد سبيل لكي يصغي الزوج لزوجته ولا يرفض طلباتها.

لهذا يجب أن تعرفي أن إقناع حبيبك بسماع كلامك أمرا سهلاً جداً لكنه لا يحدث على الفور. كل ما هنالك أنه الأمر يتطلب صبرا منكِ وتفهما واتصالا فعّالا.

لا تقدمي على التلاعب أو استخدام التهديدات لإجبار شريككِ على سماع كلامك، بل اسعي دائما للحفاظ على الثقة والاحترام المتبادل. استخدمي الحجج المقنعة والثقة في نفسك لاقناع زوجك بإعطائك حق الاستماع.

بتطبيق التوجه الحضاري واتباع الخطوات البسيطة المذكورة في الأعلى، يمكنك تحقيق نجاح أكبر في جعل زوجك يسمع لك ولا يرفض لكِ طلب.

السابق
9 خطوات بسيطة لإنهاء علاقة حب من طرف واحد
التالي
كيف انسى شخص تعلقت به: 10 نصائح عملية لنسيان من أحببت

اترك تعليقاً