عند مقارنة التفكير التقاربي و التفكير التباعدي، نلاحظ اختلافاً كبيراً في طريقة معالجتهما للمعلومات والمشاكل فلكل منهما أهميته واستخداماته.
التفكير التقاربي يشير إلى القدرة على إيجاد حل واحد محدد لمشكلة معينة. يركز على إيجاد الإجابة الصحيحة التي تتفق مع المعايير المتاحة. من مميزاته التركيز على التفاصيل الدقيقة والاعتماد على المعايير الثابتة ويتطلب القدرة على تحديد الحلول الصحيحة ضمن حدود معينة.
من ناحية أخرى، التفكير التباعدي يتسم بالمرونة والابتكار. فهو يعكس القدرة على التفكير بشكل أكثر انفتاحاً، مما يسمح بإيجاد حلول متعددة ومختلفة لمشكلة واحدة. ومن مميزات التفكير التباعدي أنه يشجع على التفكير الحر والإبداعي، حيث يبحث عن أفكار متنوعة ويقبل الحلول غير التقليدية لتطوير حلول مبتكرة وجديدة لم تكن معروفة من قبل.
في النهاية، يمكن القول إن الفرق يمكن في أن التفكير التقاربي مناسب للمشكلات التي تتطلب حلولاً محددة ودقيقة، بينما التباعدي أكثر ملاءمة للتحديات التي تتطلب إبداعاً وحلولاً متعددة.