حل سؤال :
ينقسم الماء من حيث الطهارة والنجاسة إلى خمسة أقسام. صواب خطأ
الجواب: خطأ
في الواقع، الماء ينقسم من حيث الطهارة والنجاسة بشكل عام إلى طهور ونجس، مع بعض التفصيلات الطفيفة عند بعض العلماء حول الماء المستعمل والمضاف، ولكن هذا لا يصل إلى خمسة أقسام محددة.
لتوضيح الأمر بشكل أفضل، يمكن القول إن الماء ينقسم من حيث الطهارة والنجاسة بحسب تأثير النجاسة فيه، فالماء الطهور هو الذي لم يخلط به شيء يغير صفاته أو اسمه، مثل مياه البحر والآبار النظيفة، بينما الماء المتنجس هو الذي أصابه أثر نجاسة.
بالإضافة إلى ذلك، بعض الفقهاء أشاروا إلى ماء المضاف أو الماء المستعمل كحالات خاصة، لكنها ليست أقسامًا مستقلة بالمعنى الخاطئ للخمسة أقسام. ففهم هذا التصنيف الصحيح يساعد الطالب على استيعاب أحكام الوضوء والغسل دون الالتباس الناتج عن العبارة غير الدقيقة.
من هنا، يظهر أن القول إن الماء في الفقه يُقسم من حيث الطهارة والنجاسة إلى خمسة أقسام غير صحيح، والقاعدة العامة تظل أن الأصل فيه هي الطهارة، فلا يُحكم عليه بالنجاسة إلا بدليل واضح أو أثر محسوس. فالطلاب يحتاجون للتمييز بين الطهور، الطاهر غير المطهر، والماء المتنجس والمستعمل حسب المذاهب، مع مراعاة اختلاف التفصيلات بين الحنفية، الشافعية، المالكية والحنابلة.