مناهج المملكة العربية السعودية

إبلاغ يعد التواجد في منطقة التسلل خطأ في حد ذاته وان لم يستلم الكرة

حل سؤال: إبلاغ يعد التواجد في منطقة التسلل خطأ في حد ذاته وان لم يستلم الكرة

  • الحل الصائب هو: خطأ عبارة خاطئة.

شرح الإجابة :

في عالم كرة القدم، يتردد مصطلح التسلل كثيرًا، وقد يبدو فهمه للوهلة الأولى أمرًا معقدًا. لكن دعونا نبسّط الأمر ونستعرض تفاصيله بشكل دقيق. بدايةً، القاعدة الأساسية التي يجب استيعابها هي أن مجرد وجود اللاعب في منطقة التسلل لا يعتبر مخالفة بحد ذاته.

إذًا، متى يصبح التواجد في منطقة التسلل مخالفة تستوجب تدخل الحكم؟ الإجابة تكمن في تأثير اللاعب المتواجد في هذا الموضع على اللعب. بعبارة أخرى، لا يتم احتساب التسلل إلا عندما يشارك اللاعب بشكل فعال في مجريات اللعب وهو في وضعية التسلل.

لكن، ما هي الأفعال التي تعتبر مشاركة فعالة في اللعب؟ وفقًا لقوانين اللعبة، تشمل هذه الأفعال عدة حالات. أولاً، إذا قام اللاعب بلمس الكرة أو استلامها أثناء وجوده في موقف تسلل، فإنه بذلك يرتكب مخالفة. ثانيًا، إذا حاول اللاعب عرقلة رؤية الخصم أو منعه من اللعب، حتى لو لم يلمس الكرة، فإنه يعتبر متداخلاً في اللعب، وبالتالي يرتكب مخالفة التسلل. ثالثًا، إذا حصل اللاعب على ميزة من تواجده في موقف التسلل، مثل تسجيل هدف أو الحصول على فرصة تسجيل، فإنه يعتبر متسللًا.

على سبيل المثال، تخيل أن مهاجمًا يقف في منطقة التسلل، ثم مررت إليه الكرة مباشرة من زميله. في هذه الحالة، يعتبر المهاجم متسللًا لأنه استلم الكرة وهو في موقف غير قانوني. مثال آخر، إذا كان هناك لاعب يقف في منطقة التسلل ويعيق رؤية حارس المرمى أثناء تسديدة من زميله، فإن الحكم سيحتسب تسللاً حتى لو لم يلمس اللاعب الكرة.

في المقابل، لنفترض أن لاعبًا يقف في منطقة التسلل، ولكن الكرة مرت بجواره ولم يلمسها ولم يؤثر على أي لاعب آخر. في هذه الحالة، لا يعتبر اللاعب متسللًا، ويستمر اللعب بشكل طبيعي. والسبب في ذلك أنه لم يشارك بشكل فعال في اللعب أثناء وجوده في موقف التسلل.

من المهم أيضًا أن نذكر أن هناك بعض الحالات التي لا يعتبر فيها اللاعب متسللًا بغض النظر عن موقعه. على سبيل المثال، إذا استلم اللاعب الكرة مباشرة من ركلة مرمى، أو ركلة زاوية، أو رمية تماس، فإنه لا يعتبر متسللًا حتى لو كان في منطقة التسلل. والسبب في ذلك أن هذه الحالات تعتبر استثناءات من قاعدة التسلل.

إضافة إلى ذلك، يجب أن ننتبه إلى أن خط التسلل يتم تحديده لحظة تمرير الكرة إلى اللاعب الموجود في منطقة التسلل. أي أن اللاعب قد يكون في موقف تسلل لحظة التمرير، ولكنه قد يصبح في موقف قانوني قبل أن يستلم الكرة إذا تحرك المدافعون. في هذه الحالة، لا يعتبر اللاعب متسللًا.

لتوضيح الأمر أكثر، يمكننا القول أن قاعدة التسلل تهدف إلى منع اللاعبين من الحصول على ميزة غير عادلة من خلال التواجد بشكل دائم في منطقة الخصم دون المشاركة الفعالة في اللعب. إنها تهدف إلى تشجيع اللعب النظيف ومنع استغلال الثغرات في الملعب.

من ناحية أخرى، يجب على الحكام أن يكونوا حذرين ودقيقين في تطبيق قاعدة التسلل، حيث أن القرار يعتمد على تقديرهم لمشاركة اللاعب في اللعب. وفي بعض الحالات، قد يكون من الصعب تحديد ما إذا كان اللاعب متداخلاً في اللعب أم لا. لذلك، يعتمد الحكام على خبرتهم وحكمتهم لاتخاذ القرار الصحيح.

على ضوء ما سبق، يتضح لنا أن التواجد في منطقة التسلل ليس خطأً بحد ذاته، بل هو مجرد وضعية. الخطأ يقع عندما يشارك اللاعب في اللعب بشكل فعال وهو في هذه الوضعية. بمعنى آخر، يجب أن يكون هناك تأثير مباشر لتواجد اللاعب في منطقة التسلل على مجريات اللعب حتى يتم احتساب التسلل.

خلاصة القول، إن فهم قاعدة التسلل يتطلب فهمًا دقيقًا لمعنى المشاركة الفعالة في اللعب، والتمييز بين الوضعيات التي تعتبر مخالفة والتي لا تعتبر كذلك. وبمجرد استيعاب هذه المفاهيم، يصبح من السهل فهم سبب احتساب التسلل في بعض الحالات وعدم احتسابه في حالات أخرى.

السابق
يتضح من خلال النص الذي استمعت إليه أن بعض الأحداث غير حقيقية. صواب خطأ
التالي
العدد الذي يقع بين العددين ٥٦٨٧٨ ٥٨٠٤٣ هو

اترك تعليقاً