نصائح عامة

كيف أنسى حادثة مؤلمة في حياتي اهم 7 نصائح عملية لتجاوز الصدمة

كيف أنسى حادثة مؤلمة في حياتي

كيف أنسى حادثة مؤلمة في حياتي هي من الاسئلة التي تكثر من قبل الاشخاص الذين عاصروا مواقف مؤلمة في حياتهم ويحاولون البحث عن طرق ونصائح لتجاوزها .

فالكل يمتلك حوادث مؤلمة في حياته ولكن بعضها يترك تأثيرا أكبر من غيره حسب حجم المشكلة ونوعها. ولكن هل تعلم يا عزيزي أن هناك طرق تساعدك على نسيان تلك الأحداث والتمتع بالحياة في هذا المقال سنتحدث عن كيفية نسيان حادثة مؤلمة في حياتك والتقدم بالحياة بسلاسة وإيجابية.

كيف أنسى حادثة مؤلمة في حياتي

يمر في حياة الإنسان تجارب صعبة وذكريات مؤلمة لا يخلون منها وتستطيع أن تترك أثرا سلبيا كبيرا على حياته اليومية ونفسيته. فالبعض يحاولون التخلص منها بتجنب التفكير فيها أو الاستمرار في حياتهم. ولكن إذا كانت هذه الذكريات ثقيلة وتسبب شعورا بالحزن والألم فستؤثر بالضرورة على الحالة النفسية والمزاجية للشخص.

إذا واجهتك حادثة مؤلمة في حياتك فيجب عليك عدم الاستسلام لليأس والبحث عن النصائح التي ستساعدك على التغلب على هذه الذكريات القاسية. يمكن اتباع عدة خطوات لتحقيق ذلك التي سنذكرها خلال الفقرات الاتية لتحرر نفسك من هذا الألم .

تحدث عن مشاعرك

بعد حادثة مؤلمة قد تشعر بالصدمة والتعب النفسي والعاطفي لذلك من المهم أن تتحدث عن المشاعر التي تشعر بها. يمكنك التأمل في الأمر والكتابة عن مشاعرك في دفتر أو مذكرة.

إقرأ أيضا:ظروف ظهور الذكريات المكبوتة : الأسباب والعوامل المؤثرة

يمكنك أيضا التحدث مع شخص مقرب أو صديق للحصول على الدعم العاطفي والنصائح. فالحديث مع شخص آخر يمكن أن يساعد في فهم الأمر من وجهة نظر أخرى أو رؤى مختلفة ومفيدة للتغلب على التحديات . لكن إذا كان الأمر يتجاوز قدرتهم يجب الاستشارة بخبير في الصحة النفسية الذي يمكنه تقديم المساعدة اللازمة هذا يمكن أن يساعد في فهم المشاعر بشكل أفضل وتحديد الطريق الصحيح للتغلب عليها.

عند الحديث مع شخص مقرب يجب أن تكون صريح بأفكارك ومشاعرك يمكن استخدام الأساليب التالية:

  • استخدام الصراحة والأمان.
  • التحدث عن المشاعر بدون تقييمها.
  • التركيز على الشعور بالراحة والتخلص من الضغوط النفسية.
  • الاستماع بعناية لأفكار الآخرين والتعلم منها.

العثور على هواية أو نشاط تساعدك على الاسترخاء

أن تجد هواية أو نشاط فيه أمر مهم لتحقيق التوازن في الحياة يمكن للهوايات أن تضيف حيوية جديدة لحياتك اليومية وتوفر الاسترخاء. فالأبحاث تؤكد أن الاهتمام بالهوايات قد يحسن الصحة العقلية ويعطي إحساسا بالسعادة والانتعاش.

يجب اختيار هواية تناسب شخصيتك واهتماماتك فإذا كنت تبحث عن الهواية المناسبة فالمنطق يقول أن تتذكر طفولتك لتعرف تلك الأشياء التي كنت تحبها ويمكنك الاستمرار فيها. جرب العديد من الهوايات المختلفة للعثور على تلك التي تناسب احتياجاتك وتوفر لك الراحة التي تبحث عنها.

إقرأ أيضا:هل إظهار المشاعر ضعف؟ تحليل عميق للعواطف

يمكن اختيار العديد من الأنشطة المفضلة سنتحدث عن بعضها 

  • الرسم

الرسم هو عمل فني يمكن أن يساعد في التعبير عن المشاعر بصريا ومن الممكن أن يخرج شيء جميل ومبهج من خلال التركيز على اللون والأشكال. يمكن استخدام أدوات الرسم للتعبير عن شيء مهم يفوق الخوف والألم الذي تسعى للتخلص منه.

  • النشاط البدني

تشير الأبحاث الجديدة إلى أن النشاط البدني قد يكون وسيلة فعالة لنسيان الأحداث المؤلمة حيث يساعد في إطلاق الهرمونات السعيدة التي تحسّن المزاج وتخفّف من الضغوط النفسية. وبالتالي يُعَد من أفضل الوسائل التي يمكن استخدامها لتلافي آثار الأحداث الصعبة التي تؤثر على الصحة النفسية والحياة اليومية.

وقد أُظهِرَت بعض الدراسات أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تُحسِّن الذاكرة وتزيد من الانتباه لذلك يجب على الناس الحركة وممارسة التمارين الرياضية اليومية كجزء من نمط حياتهم لتحسين صحتهم ورفاهيتهم العامة.

  • القراءة

القراءة هي هواية رائعة لقضاء الوقت وتعلم المزيد ومن الممكن أيضا أن تستخدم لنسيان حادثة مؤلمة. بحسب الأبحاث العلمية فإن القراءة تستهلك تركيز الدماغ وتحتاج إلى التفكير العميق والانخراط الكامل. عندما يبدأ القارئ في الانغماس في الكتاب سوف ينسى تدريجيا ما حدث في الواقع ويذهب بذهنه إلى أماكن مختلفة.

إقرأ أيضا:9 خطوات بسيطة لإنهاء علاقة حب من طرف واحد

فالمؤلف يقدم للقارئ تجربة جديدة من التفكير والإدراك ومن الممكن أن يكون ذلك مفيدا في التخلص من ذكريات الماضي السيئة وتخفيف الألم والتركيز على الجوانب الإيجابية في الحياة.

تحديث نمط حياتك

يمكن لأي شخص تحقيق تحول كبير في نمط حياته إذا قرر تغيير عاداته اليومية واعتمد السلوكيات الصحية. يتضمن ذلك إدخال تعديلات بسيطة في الروتين اليومي. فالتحديات التي تمنع الناس من تغيير حياتهم للأفضل هي مقاومة التغيير والرغبة في الاستمرار في المعتاد والمألوف. ومع ذلك يجدر بالشخص الذي يريد نسيان حادثة مؤلمة السعي للتحول الإيجابي في حياته بحثا عن الدعم والموارد المتاحة التي سوف تساعده.

تشير البحوث العلمية إلى أن عملية النسيان عملية شديدة التعقيد لا يمكن إزالة الذكريات بشكل كلي من الدماغ. ومع ذلك يجب أن يعملوا على تغيير نمط حياتهم وتجديده للتعامل بصورة صحية مع هذه الذكريات.

إليك بعض الأفكار المفيدة:

المقترحات التفاصيل
النوم الجيد يجب الحرص على الحصول على 7-8 ساعات نوم ليلا وتجنب الأنشطة التي تؤثر على النوم.
الأكل الصحي يجب تجنب الأطعمة الضارة والغنية بالسعرات الحرارية وتناول الأطعمة الصحية مثل الفواكه والخضروات والبروتينات.
النشاط البدني يمكن ممارسة النشاطات البدنية المفيدة للجسم والعقل مثل اليوغا والرقص والتمارين الرياضية.

شاهد أيضا : تأثير المشاكل العائلية على حياة الإنسان – كيف تؤثر على صحتنا النفسية والجسدية؟ .

التفكير في التحديات الجديدة

إذا كنت تعاني من حادثة مؤلمة فقد تشعر بالملل والتعب بمجرد الجلوس في المنزل ومحاولة تجاوز ما حدث. لذلك من المهم التفكير في التحديات الجديدة والعمل على تحقيق الأهداف للتغلب على شعور الفشل الناتج عن الحادث المؤلم.

يمكن أن تكون هذه التحديات بسيطة أو أكثر تحديا بحيث تتطلب جهد وتركيز لتحقيقها. ولكن بمجرد تحقيقها سوف تشعر بالإنجاز والتقدم وستحصل على بعض الطاقة الإيجابية التي يمكن أن تساعد في التعافي من الحادثة المؤلمة.

استشارة الخبراء

في بعض الأحيان ربما تحتاج إلى مساعدة خبراء لتجاوز الحادثة المؤلمة بشكل أسرع. استشارة الخبراء مثل الأطباء والمستشارين النفسيين يمكن أن تساعد في فهم الحادثة بشكل أفضل والحصول على الدعم اللازم للتحسن النفسي.

يجب الحرص على الاستماع إلى النصائح المقدمة وتنفيذها بشكل صحيح. فلا تتردد في طلب الدعم الطبي خلال فترات الصعبة والتحديات في الحياة. فإستشارة الخبراء من شأنها أن تساعدك في فهم الحادثة بشكل أفضل والحصول على العلاج المناسب والدعم اللازم.

تقبل الواقع

أن العامل الأساسي في تجاوز الحوادث المؤلمة هو التقبل الذي يمكن أن يؤدي في النهاية إلى نسيان حادثة مؤلمة بشكل أسهل. فبدلا من البقاء في سجن الذكريات المؤلمة لسنوات عديدة فمن خلال المواجهة والتقبل وعدم الهروب منها يكون الشخص قد شق طريقه نحو الشفاء والتعافي النفسي. وبمجرد أن يقبل الواقع يمكن التحرر بشكل سلمي من العبء والألم والتفكير في الماضي والتحرك نحو مستقبل أفضل.

لذا فإن الاستمرار في حفظ الذكريات الجميلة التي عاشها الإنسان في حياته وفي نفس الوقت التخلص من اللحظات السلبية والمؤلمة سيساعد على تفادي الشعور بالإكتئاب .

الاستمرارية في العلاج

فمن خلال قرائتي للعديد من الخبراء النفسيين عن سؤال كيف أنسى حادثة مؤلمة في حياتي إتضح لي أن وجود أسباب متعددة تؤثر على استمرار تخزين ذكريات سلبية في الذهن. أبرزها الاستسلام لهذه الافكار والشعور بالعجز والتوقف مما يؤدي إلى ثغرات في الذاكرة تستمر لعقود من الزمن. أحيانا يكون السبب في شعور الذنب بسبب بعض الاندفاعات أو التصرفات أو بسبب الصراعات الشخصية الغير مجدية.

سواء كانت الأسباب شخصية أو خارجية فمن المهم التعامل معها بشكل صحيح والتغلب عليها بدلاً من الاستسلام لها. بعد استبعاد الأسباب الأخرى المحتملة والتي تساعد الشخص على التحسين والتخلص من الحادثة المؤلمة السيئة بشكل فعال. ومن المهم أن يتعلم الشخص أساليب وعادات جديدة من شأنها مساعدته على الاستمرار للأمام وتعزيز حالته النفسية بشكل إيجابي.

الخلاصة

من خلال المقالة تعرفنا على نصائح عملية كيف أنسى حادثة مؤلمة في حياتي حيث يريد الكثيرون أن يتخلصوا من ذكريات الماضي السيئة التي يمكن أن تؤثر على النفس والصحة النفسية لذا ينصح الخبراء باتباع طرق معينة لتجاوز تلك الحوادث.

فالحادث المؤلم في حياة الإنسان تجربة صعبة وقاسية تترك آثارا عميقة في النفس والروح. لكن الحياة مستمرة ولا بد للإنسان من تجاوز هذه التجربة والعودة إلى الحياة الطبيعية. ولتحقيق ذلك يجب على الإنسان الاستمرار في العلاج والحديث بشكل إيجابي مع نفسه والتمسك بالحياة والاستمتاع بكل لحظة منها.

وفي حالة استمرار الألم والذكريات المؤلمة يمكن الاستعانة بمختصي النفس للحصول على الدعم اللازم. يجب أن يتذكر الإنسان أن الأمل موجود دائماً وأن هناك دائما فرصة للتعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية. لذلك لا يجب الاستسلام والاحباط بل يجب العمل على تحقيق الأهداف والأحلام في الحياة. وبهذا يمكن للإنسان نسيان الحادث المؤلم والعيش حياة سعيدة ومليئة بالأمل والفرح.

السابق
زوجي لا يهتم بي عندما أمرض تعرفي على أبرز 5 أسباب
التالي
ظروف ظهور الذكريات المكبوتة : الأسباب والعوامل المؤثرة